الانتقال إلى المحتوى
Op. Dr. Mustafa Akyüzجراحة العظام والرضوح
خطر الإصابة الرياضية أثناء الجري — صحة الرياضي

الإصابات الرياضية

تمزّق الغضروف الهلالي، وقطع الرباط الصليبي الأمامي، وإصابات الأوتار والعضلات… العودة الآمنة إلى الرياضة ممكنة بالتشخيص الصحيح وإعادة التأهيل التدريجية.

احجز موعداً لهذا العلاج

الإصابات الرياضية ليست مشكلة الرياضيين المحترفين وحدهم؛ بل قد يتعرّض لها كل من يمارس أنشطة كالجري وكرة القدم وكرة السلة واللياقة البدنية. ومن أكثر الإصابات الرياضية شيوعاً تمزّقات الغضروف الهلالي، وإصابات الرباط الصليبي الأمامي (ACL)، والتواءات الكاحل، والتهابات الأوتار، وإجهادات العضلات.

الهدف من العلاج في إصابات الرياضيين ليس مجرّد إزالة الألم؛ بل إعادة الرياضي إلى مستوى أدائه قبل الإصابة مع تقليل خطر تكرار الإصابة إلى أدنى حدّ. لذلك ينبغي أن تُدار كل مرحلة بخطّة، من التشخيص وصولاً إلى اختبارات العودة إلى الرياضة.

أكثر الإصابات الرياضية شيوعاً

  • تمزّقات الغضروف الهلالي — تعلّق وانحشار وألم في الركبة
  • إصابات الرباط الصليبي الأمامي (ACL) — إحساس بانفلات الركبة بعد حركة الدوران
  • إصابات أربطة الكاحل (الالتواء)
  • خلع الكتف وإصابات الشفا الحُقّي
  • مشكلات الأوتار — التهاب وتر أخيل، والتهاب الوتر الرضفي، ومرفق لاعب التنس
  • إجهادات العضلات وتمزّقات الألياف (أوتار الركبة الخلفية، بطّة الساق)

المقاربة الصحيحة في التشخيص

يُعدّ الاستقصاء المفصّل عن آلية الإصابة أهم جزء في التشخيص. وبحسب نتائج الفحص، تُقيَّم الأربطة والغضروف الهلالي والبُنى الغضروفية بالتصوير بالرنين المغناطيسي (MR). والتشخيص المبكر والصحيح يمنع فقدان الرياضة دون داعٍ، ويحول دون الضرر الدائم الناتج عن الإصابات المُهمَلة.

العلاج والعودة إلى الرياضة

يتماثل جزء كبير من الإصابات للشفاء بالراحة والكمّادات الباردة والدعامات والعلاج الطبيعي. وفي الحالات المناسبة من إصابات الغضروف الهلالي والرباط الصليبي الأمامي، يُجرى الإصلاح أو إعادة البناء بالجراحة بالمنظار (المغلقة). ولا يُنصح بالعودة إلى الرياضة قبل إتمام برنامج إعادة التأهيل التدريجي بعد الجراحة؛ فالعودة المبكرة أكثر أسباب تكرار الإصابة شيوعاً.

لا يُقاس النجاح في علاج الرياضي بيوم العودة إلى الملعب؛ بل بالمواسم التي تُقضى دون تكرار الإصابة.

الوقاية من الإصابة

إنّ روتين الإحماء والتهدئة، وتمارين القوة التي تحافظ على التوازن العضلي، واختيار المعدّات المناسبة، وإدارة الإرهاق تقلّل خطر الإصابة بشكل واضح. وفي الإصابات المتكرّرة ينبغي البحث عن السبب الكامن بالتقييم البيوميكانيكي.

الأسئلة الشائعة

هل يشفى تمزّق الغضروف الهلالي من تلقاء نفسه؟
قد تشفى التمزّقات الصغيرة في المنطقة الخارجية المُروّاة بالدم من الغضروف الهلالي بالعلاج التحفّظي. أمّا التمزّقات في المنطقة الداخلية التي تسبّب الانحشار أو الشكاوى الميكانيكية فيُطرح فيها العلاج بالمنظار. ويُتّخذ القرار بالاستناد إلى نتائج التصوير بالرنين المغناطيسي والفحص معاً.
قُطع الرباط الصليبي الأمامي، فهل الجراحة ضرورية؟
لا تستدعي كل إصابة في الرباط الصليبي الأمامي جراحةً. يُنصح بإعادة البناء لدى المرضى الذين يمارسون رياضة نشطة، أو يعانون إحساساً بانفلات الركبة، أو لديهم إصابة إضافية في الغضروف الهلالي. أمّا المرضى ذوو النشاط المنخفض فيمكن متابعتهم بالتركيز على التقوية.
متى يمكنني العودة إلى الرياضة بعد الجراحة؟
يختلف ذلك بحسب نوع الإصابة: يُستهدَف عادةً 4-8 أسابيع بعد جراحة الغضروف الهلالي، و8-12 شهراً بعد إعادة بناء الرباط الصليبي الأمامي. ويُتّخذ قرار العودة لا بالاستناد إلى المدة؛ بل إلى اختبارات قوة العضلات والتوازن والوظيفة.
هل يمكنني لفّ الكاحل الملتوي ومواصلة الرياضة؟
لا يُنصح بذلك. تؤدّي إصابات الأربطة غير المُعالَجة إلى عدم استقرار مزمن والتواءات متكرّرة. ويجب فحص الكاحل المتورّم والمؤلم، وإجراء التصوير عند الحاجة.

المعلومات الواردة في هذه الصفحة لأغراض التوعية العامة؛ ولا تحل محل الفحص والتشخيص. ولا تُتخذ قرارات العلاج إلا بعد تقييم الطبيب.

لا تؤجّل شكاواك

لنبحث معاً عن سبب ألمك. اكتب عبر WhatsApp، ولنخطط موعدك بسرعة.